سلال: أنا بريء..خدمت الدولة 45 سنة ولم أكن يوما ظالما

أكد الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، اليوم الثلاثاء، أنه بريء من كل التهم الموجهة له من قبل قاضي محكمة سيدي أمحمد، في قضية رجل الأعمال علي حداد.

وأفاد سلال خلال مواجهته لقاضي محكمة شارع عبان رمضان، أنه لم يمض أي رسالة ولم يعط أي أمر كتابي بالنسبة للمشاريع، مضيفا في هذا السياق:” خلال فترة استوزاري كان هناك تقريبا 20 ألف مشروع تجهيز كل سنة”.

وتابع الوزير الأول الأسبق كشف بعض حيثيات تسيير البلاد خلال الفترة الاخيرة لحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بقوله:” بعد مرض الرئيس السابق بوتفليقة في أفريل 2013 تقريبا كنت أنا من يسير البلاد بعدما لم يعد قادرا على تقديم شيء”.

وأشار المتهم أن البلاد مرت بفترة صعبة خاصة بعد انخفاض أسعار البترول في 2014 وهو ما جعل الحكومة تعمل على إعادة الاعتبار للهياكل القاعدية للانتاج المحلي.

وأضاف في هذا السياق:” لعل أن أبرز ماكانت تواجه البلاد كانت مشاكل المياه الشروب في عدة ولايات على غرار تمنراست ووهران، حيث تم إنجاز مشاريع خلال فترة 2011 و2013 مشاريع في قطاع الموارد المائية”.

وشدد سلال على دفاعه بنفسه بتأكيده أنه لم يكن يوما ظالما وهو الذي خدم الدولة 45 سنة، متابعا:” كاد الإرهاب أن يقتلني في تازولت بعدما قتلوا من كانوا معي، وأنا اليوم أبلغ من العمر 72 سنة يقولون عني فاسد، انصفوني أمام الله وأمامكم”.

وتابع الوزير الأول الأسبق:” لست أنا من يصدر القرار، هناك 12 وزير سيادة في مجلس مساهمة الدولة وفي 2013 لما تم الإعلان عن مناقصة جيكا لمصنع الاسمنت شركة حداد هي أول التي حصل على أقل عرض بعدها وقعت انزلاقات حيث تم نزع المشروع من حداد و منحوه لسوناطراك هذه بعدها هذه الاخيرة انسحبت”.

Related posts

Leave a Comment