مكافحة المخدرات : أغلب القضايا التي تعالجها مصالح الامن هي بفضل مساهمة المواطن في التبليغ

وكالات – أكد عميد أول للشرطة رئيس المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير الشرعي للمخدرات والمؤثرات العقلية بمديرية العامة للأمن الوطني, قسوم جمال, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, أن أغلب القضايا المرتبطة بالمخدرات تعالجها مصالح الامن الوطني بفضل مساهمة المواطن في التبليغ. وأوضح ذات المسؤول خلال ندوة بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي” بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات, أن “أغلب القضايا المرتبطة بالمخدرات المعالجة يوميا من طرف مصالح الامن الوطني بفضل مساهمة المواطنين في عمليات التبليغ”. ولدى تطرقه الى الاحصائيات المسجلة أبرز ذات المسؤول أن مصالح الامن الوطني حجزت خلال الخمس أشهر الاولى من السنة الجارية أزيد من 2 طن من القنب الهندي و 985.014 من المؤثرات العقلية و1 كلغ من الكوكايين, وأن عدد القضايا المعالجة بلغ 19.340 قضية و عدد الموقوفين فاق 23 ألف شخص. وبخصوص حصيلة 2019 , أشار السيد قسوم الى أن مصالح الشرطة حجزت أزيد من 8 أطنان من القنب الهندي وأكثر من مليون وستة مائة ألف مؤثر عقلي من مختلف الانواع و 10 كلغ من الكوكايين, وأن عدد القضايا المعالجة 32.266 قضية وعدد الموقوفين تجاوز 39.600 شخص موقوف, معتبرا أن الكميات المحجوزة من المؤثرات العقلية عرفت “ارتفاعا” في السنوات الماضية. ولهذا الغرض أشار ذات المتحدث الى المخطط الشامل الذي اعتمده الأمن الوطني ضمن الاستراتيجية الوطنية 2020-2024 حول مكافحة المخدرات والوقاية منها, التي يشرف عليها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وادمانها, والتي يشارك في تنفيذها كل القطاعات والوزارات المعنية والمصالح الامنية و المجتمع المدني . و أبرز أن هذا المخطط مبني على جانبين أساسيين و هما العمل الردعي والعمل الوقائي حيث يعتمد العمل الوقائي على أساليب توعية و التوجيه لفائدة المواطن خاصة الفئات الهشة في الوسط المفتوح الى جانب نشاطات خلايا الاصغاء والاتصال المتكونة من أطباء أخصائيين وموظفي الشرطة مختصين سيما لفائدة الاسر التي ترغب في المرافقة. وأشار ذات المسؤول الى أن العمل الردعي تقوم به سيما الفرق والمصالح الجهوية المختصة في مجال المكافحة, مدعمة بكل الامكانيات المادية والوسائل التقنية والموارد البشرية الضرورية للتصدي لهذه الظاهرة. ومن جهته نوه عميد أول للشرطة لعروم أعمر رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني بوعي المواطن ومشاركته في عمليات التبليغ عن القضايا المتعلقة بالمخدرات عبر الخطوط الخضراء على غرار الخط 48-15 . و أشار نفس المتحدث الى النشاطات التوعوية والحملات التحسيسية واسعة النطاق للوقاية من آفة المخدرات و الحث على أضرارها على الفرد و المجتمع التي أطلقتها مصالح الأمن الوطني باشراك المجتمع المدني, مضيفا بأن ذات المصالح أنجزت من سنة 2019 الى الثلاثي الاول من سنة 2020 ما يقارب 20 ألف نشاط في مجال العمل التوعوي. وأما مديرة الوقاية والاتصال بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات وادمانها, قداش غنية, فكشفت أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات للفترة 2020-2024 التي يشرف عليها الديوان والتي تضم مختلف القطاعات, تركز “لأول مرة” على محور البحث العلمي في دراسة ظاهرة المخدرات في المجتمع و ذلك باشراك عمل الباحثين في الاستراتيجية. وأوضحت نفس المسؤولة أن مصدر هذه الاستراتيجية يعتمد على مؤشرات ومعطيات التحقيقات و الدراسات المنجزة حول انتشار المخدرات و حصيلة المحجوزات, الى جانب تقييم مدى تنفيذ محاور الاستراتيجية السابقة, وترتكز على وسائل الوقاية والتكفل الصحي.إنهاء الدردشةاكتب رسالة…

Related posts

Leave a Comment