عقب مراسيم تسليم واستلام المهام : الوزراء الجدد عازمون على رفع التحديات للنهوض بالاقتصاد الوطني

تم يوم أمس الأربعاء بمقر الوزارة الأولى تسليم واستلام المهام بين الوزراء المعنيين بالتعديل الحكومي الأخير  مجمعين على رفع التحديات للنهوض بالاقتصاد الوطني في جميع حقوله .

 و تم بمقر وزارة المالية تسليم واستلام بين وزير المالية المنتهية مهامه السيد راوية عبد الرحمان والوافد الجديد السيد أيمن عبد الرحمان الذي أكد بالمناسبة على عصرنة قطاع المالية ملتزما بالمواصلة على مجابهة التحديات والنهوض بالمنظومة الاقتصادية والمصرفية .

عبد الحميد حمداني : لن أدخر أي جهد لتحسين النتائج المحققة مسبقا

كما استلم ، اليوم  ، عبد الحميد حمداني ، مهامه على رأس وزارة الفلاحة والتنمية الريفية خلفا للسيد شريف عماري، عقب التعديل الوزاري الذي أجراء رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد  تبون أمس الثلاثاء.

و تم حفل تسليم المهام بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية بحضور الوزير  المنتهية مهامه شريف عماري وكاتب الدولة السابق المكلف بالفلاحة الصحراوية  فؤاد شحات الى جانب إطارات الوزارة.

وفي كلمة له بالمناسبة توجه الوزير الجديد بالشكر الى رئيس الجمهورية عبد  المجيد تبون من اجل الثقة التي وضعها في شخصه، متمنيا أن يكون في مستوى تنفيذ  البرنامج المسطر من طرف الرئيس ومخطط عمل الحكومة لتنمية وعصرنة القطاع .

و قال الوزير:”لن أدخر أي جهد لتحسين النتائج المحققة مسبقا من طرف الوزراء السابقين بالتركيز على التنسيق والتعاون مع كل الفاعلين في القطاع من باحثين وفلاحين ومربين ومتعاملين اقتصاديين “.

و أوضح الوزير الجديد أن ” تنمية القطاع و مسألة تحقيق الأمن الغذائي تتطلب تضافر جهود الجميع”.

محمد حميدو: بذل كل الجهود لجعل قطاع السياحة  بديلا اقتصاديا 

فيما  أكد بدوره ، وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل  العائلي ، محمد حميدو، أن المهمة الجديدة التي أوكلت له من  طرف رئيس الجمهورية ستحفزه لبذل كل الجهود لجعل القطاع بديلا اقتصاديا لتنمية  البلاد. 

وفي تصريح له عقب مراسم تسليم مهامه الجديدة خلفا للسيد حسن مرموري ، عقب  التعديل الوزاري الذي أجراه أمس الثلاثاء  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،  توجه السيد حميدو بتشكراته لرئيس الجمهورية للثقة التي وضعها في شخصه لتولي هذا المنصب، مشيرا إلى أن مهمته الجديدة “ليست سهلة ولكن ليست مستحيلة و  بتضافر جهود الجميع سنحقق الأهداف المسطرة في برنامج الرئيس ووضع لبنة جديدة  في هذا القطاع الأساسي (…) لجعله بديلا اقتصاديا”.

ودعا الوزير الجديد إطارات القطاع وجميع الفاعلين في الميدان إلى توحيد الجهود للنهوض بمجال السياحة في الجزائر وخلق مناصب شغل جديدة وكذا للقضاء على البيروقراطية.

محمد عرقاب : استحداث وزارة المناجم جاء لضمان استغلال اقتصادي  أمثل للثروات المنجمية

كما استلم السيد محمد عرقاب ، اليوم ، مهامه  الجديدة كوزير للمناجم بعد استحداث وزارة خاصة بهذا القطاع في إطار التعديل  الحكومي الذي أجراه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أمس الثلاثاء، حسب  ما جاء في بيان لوزارة الصناعة.

وعقب مراسم تسليم واستلام المهام بمقر وزارة الصناعة والمناجم، أوضح السيد  عرقاب بأن إنشاء وزارة جديدة خاصة بقطاع المناجم جاء لضمان استغلال اقتصادي  أمثل للثروات المنجمية الكبيرة التي تزخر بها الجزائر، بما يسمح بخلق الثروة والقيمة المضافة .

وأضاف الوزير، الذي كان يشغل منصب وزير الطاقة، بأن استحداث هذه الوزارة  “سيسمح بالتطبيق الفعلي لإستراتيجية الحكومة الرامية لإيجاد موارد أخرى خارج  المحروقات والتأسيس لقطاع قوي قائم على أهداف اقتصادية بحتة تخدم الصناعة  الوطنية لاسيما الصناعة التحويلية والتي من شانها خلق عدد كبير من فرص العمل 

لفائدة الشباب”.    

سمير شعابنة :  اعاهد الله والشعب  بان اكون مخلصا ووفيا لحمل انشغالات جاليتنا بالخارج

و تسلم هو الاخر ، السيد سمير شعابنة ، اليوم ، مهامه الجديدة كوزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بالجالية الوطنية  بالخارج.وجرى حفل التنصيب بمقر وزارة الشؤون الخارجية بحضور وزير الدولة السابق  المكلف بالجالية الوطنية والكفاءات بالخارج رشيد بلادهان وعدد من المسؤولين والإطارات بالوزارة.

وفي تصريح بهذه المناسبة قال السيد شعابنة “أود أن أشكر أخي وزميلي (رشيد بلادهان) الذي أجريت معه عدة مقابلات ومحادثات مفيدة للغاية تعلمت منها الكثير” مضيفا “أود أن أشكره على الجهود الكبيرة التي بذلها”.

واضاف يقول :” أن ملف الجالية الجزائرية بالخارج هي ملف ثقيل وانشغالات بالجملة والكل ينتظر في حلول ، ومنه فاني اعاهد الله والشعب الجزائري بان اكون مخلصا ووفيا “.

سليمة سواكري : سأعمل من أجل  ترقية الرياضة الجزائرية عموما ورياضة النخبة خصوصا

 كما تسلمت هي الأخرى السيدة ، سليمة سواكري ، مهامها ككاتبة دولة لدى  وزير الشباب و الرياضة مكلفة برياضة النخبة خلفا لنور الدين مرسلي ، اليوم  الأربعاء ، بمقر وزارة الشباب والرياضة بالجزائر العاصمة بحضور الوزير سيد علي  خالدي و إطارات القطاع.

وصرحت السيدة سواكري في كلمة لها : “أشكر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  على الثقة التي وضعها في شخصي المتواضع، وأتمنى أن أوفق في هذه المهمة وأشرف الثقة التي وضعت في و أكون على قد المسؤولية. كما أتوجه بالشكر إلى أخي نور   الدين مرسلي على العمل الذي قدمه خلال الأشهر الفارطة”.

و أضافت : “أجدد التزامي بالعمل مع الوزير خالدي وأتشرف بالعمل معه من أجل  ترقية الرياضة الجزائرية عموما ورياضة النخبة بوجه الخصوص. تنتظرنا مواعيد  رياضية هامة على غرار الألعاب الاولمبية بطوكيو في 2021 وألعاب البحر  المتوسط-2022 بوهران. مهمتنا التضامن من أجل ترقية رياضة النخبة والرياضة بصفة  عامة وأطمح الى تقديم الإضافة”.

عطار يستلم مهامه ويقول : قطاع الطاقة لا يمكن أن يستمر مع  نفس التنظيم ونفس الأهداف   

وفي ذات السياق ، تسلم عبد المجيد عطار مهامه اليوم في  الجزائر العاصمة كوزير للطاقة خلفا للسيد محمد عرقاب.وأقيمت مراسم تسلم المهام التي جرت بمقر الوزارة بحضور عدد من المسؤولين و  إطارات قطاع الطاقة.

وأشار الوزير الجديد في تصريح ألقاه بالمناسبة إلى وجود تحديات جديدة في قطاع  الطاقة “بما أن الوضعية الطاقوية على المستوى العالمي قد تغيرت منذ حوالي عقد  من الزمن خاصة بسبب الركود الاقتصادي العالمي “.

وأضاف أن “هناك أيضا الانخفاض في أسعار النفط ابتداء من عام 2014 وكذلك وباء  كوفيد-19منذ مطلع العام الحالي”.

و أضاف السيد عطار أن المحللين يرون الآن أن قطاع الطاقة لا يمكن أن يستمر مع  نفس التنظيم ونفس الأهداف “.

وبحسبه فإن العالم سيتغير خلال العامين القادمين ومن هنا كانت حاجة الجزائري  حسب تقديره للتعامل مع ذلك بخطة جديدة وسلوكيات جديدة خاصة فيما يتعلق  بالتسيير والمحافظة على الموارد الطاقوية.

و تابع قوله أن الموارد الطاقوية الجزائرية من الغاز والنفط “كافية و الأمن  الطاقوي مضمون إلى غاية 2030 أو حتى عام 2040.لكن المشكلة يضيف السيد عطار- هي أن الاقتصاد الوطني يجب أن ينسى الريع  الطاقوي وينبغي أن يعمل على إنتاج ثروات جديدة على المدى المتوسط”.

وقال وزير الطاقة الجديد أنه يتعين على قطاع الطاقة بالجزائر العمل في ظل مناخ هادئ و مستقر بعيدا عن الإشاعات التي من شأنها خلق “شعور بعدم الاستقرار لدى الإطارات المسيرين”. 

و دعا في هذا الإطار مسؤولو القطاع على العمل لتكريس المزيد من الثقة على  مستوى المؤسسات و الهيئات. 

شمس الدين شيتور : لابد لنا من الخروج من التبعية للمحروقات وليس لدينا بديلا عن ذلك  

ومن جهته قال وزير التعليم والبحث العلمي سابقا السيد شمس الدين شيتور ،  المعين حديثا هو الآخر  كوزير لوزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة في التعديل الحكومي الأخير انه  :” حتى يكون الجميع في الصورة المهمة التي اسند تالي كأستاذ جامعي هي عبارة عن حرفة ودراسة في هذا الميدان منذ 25 سنة خلت ، كما انه لي دراسة في مجال الانتقال الطاقوي تسمح لنا بالخروج من التبعية للمحروقات لتحقيق ما يسمى باقتصاد الطاقة وليس لدينا بديلا عن ذلك “.

المصدر : الاذاعة الجزائرية 

Related posts

Leave a Comment