البليدة/كوفيد-19: أكثر من 16 ألف تحقيق وبائي منذ بداية ظهور الفيروس

وكالات – فاق عدد التحقيقات الوبائية الرامية للكشف عن بؤر تفشي فيروس كوفيد-19 التي قامت بها مصالح الوقاية بولاية البليدة منذ بداية ظهور هذا الفيروس المعدي مطلع شهر مارس المنصرم, ال16 ألف تحقيق وبائي, حسبما أفاد به اليوم الأربعاء مدير الصحة, محمد الجمعي. وأوضح السيد الجمعي في تصريح لوأج أن الفرق المكلفة بمباشرة التحقيقات الوبائية عقب تسجيل تأكيد اصابة كل حالة بالفيروس و المقدرة ب24 فرقة قامت منذ بداية هذه الازمة الصحية ب16.422 تحقيق وبائي مس العائلات و الأشخاص الذي كانوا على اتصال مباشر مع الحالات المؤكدة. ووفقا للنتائج التي خلصت اليها هذه التحقيقات الى غاية الآن فان البلديات التي تسجل أكبر عدد من الحالات هي كل البليدة الكبرى التي تتصدر الترتيب تليها بلديتي أولاد يعيش و بني مراد الى جانب بلدية موزاية الواقعة غرب الولاية و بوفاريك شمالا. وحسب نفست المصدر فان البلديات الواقعة بالمناطق الجبلية على غرار صوحان و الشريعة و الجبارة لم تسجل أي حالة مؤكدة باستثناء بلديتي واد جر و عين الرمانة غربا اللتين سجلتا حالات معزولة. كما توصلت هذه التحقيقات أيضا الى أن 65 بالمائة من الحالات التي استقبلتها مختلف المصالح الاستشفائية منذ بداية هذا الوباء سجلت على مستوى المحيط العائلي و الجغرافي للمصابين. و في هذا السياق أكد مدير الصحة أن الولاية سجلت ذروة انتشار الوباء خلال الفترة المحددة ما بين 25 مارس و 15 أبريل المنصرمين أين بلغ عدد المصابين بمختلف المصالح الاستشفائية 587 مريض، علما أن قدرة استيعاب الولاية تقدر ب 600 سرير. وأضاف السيد جمعي أن قرار الحجر الصحي الشامل الذي فرض على الولاية لمدة شهر كامل ابتداء من 24 مارس المنصرم أعطى ثماره بالميدان خاصة في ظل تجاوب أغلبية سكان الولاية مع التدابير الوقائية المتخذة للحد من تفشي رقعة انتشار الفيروس. وأشار أن فترة الحجر الكامل عرفت انخفاضا محسوسا في عدد الحالات التي ترقد بالمستشفيات و أن عدد الحالات التي كانت ترقد على مستوى مختلف المصالح الاستشفائية انخفض الى 198 حالة و 10 حالات فقط بمصلحة الانعاش خلال الفترة المحددة ما بين 17 و 23 مايو المنصرم. غير أنه تأسف كون الانخفاض في عدد الحالات عاد إلى “الارتفاع مجددا” خلال الأسبوع الثاني من شهر مايو المنصرم ليستقر خلال الفترة الاخيرة, مشيرا إلى أن 62 بالمائة من الحالات التي تم تسجيلها عند بداية انتشار هذا الفيروس المعدي هي من فئة المصابين بالأمراض المزمنة و كذا ممن تجاوزوا سن 65 سنة في حين تعد الفئة العمرية الأكثر توافدا على المستشفيات في الفترة الحالية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 60 سنة. للإشارة, فقد أكد الوالي نويصر في تصريح سابق, توفر الولاية على الامكانيات المادية المتمثلة في المؤسسات الاستشفائية و كذا المعدات الطبية و كذا الأطقم الطبية الكافية لضمان التكفل الأمثل بالمصابين بفيروس كورونا.

Related posts

Leave a Comment